فديوهات تروّج لثقافة التكنولوجيا في السعودية.. أرقام وكيفية الاحتكاك
في إطار جهود المملكة العربية السعودية لتعزيز ثقافة التكنولوجيا والابتكار، شهدت السنوات الأخيرة نمواً ملحوظاً في استخدام الفديوهات كأداة تعليمية وتثقيفية. وفقاً لتقرير صادر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، فإن عدد مستخدمي الإنترنت في السعودية قد بلغ 28 مليون مستخدم، مع معدل انتشار الإنترنت يصل إلى 93% من السكان. هذا الارتفاع في استخدام الإنترنت أopened فرصاً جديدة لاستخدام الفديوهات في مجالات متعددة، بما في ذلك التعليم والتدريب والترويج للثقافة التكنولوجية.
من خلال منصات مثل يوتيوب وتويتش، يمكن للمستخدمين في السعودية الوصول إلى مجموعة واسعة من الفديوهات التعليمية والتثقيفية التي تغطي مواضيع مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي والبيانات الكبيرة. كما تتيح هذه المنصات للمستخدمين مشاركة خبراتهم ومهاراتهم مع الآخرين، مما يساهم في بناء مجتمع رقمي متعاون ومتفاعل.
وفقاً لمسح أجري حديثاً من قبل هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، فإن 70% من المستخدمين السعوديين يعتبرون الفديوهات مصدراً مهمًا للمعلومات والتثقيف، في حين يعتبر 60% منهم أن الفديوهات تساهم في تحسين مهاراتهم وخبراتهم. هذه الأرقام تظهر مدى أهمية الفديوهات في تعزيز ثقافة التكنولوجيا في السعودية.
فيما يلي بعض الإحصائيات حول استخدام الفديوهات في السعودية:
- 85% من المستخدمين السعوديين يستخدمون يوتيوب كمنصة رئيسية لمشاهدة الفديوهات.
- 60% من المستخدمين السعوديين ي.watch فيديوهات تكنولوجيا وبرمجة على يوتيوب.
- 45% من المستخدمين السعوديين يشاركون الفديوهات على منصات التواصل الاجتماعي.
في الختام، يعد استخدام الفديوهات في السعودية أداة قوية لتعزيز ثقافة التكنولوجيا والابتكار. مع التوسع المستمر في استخدام الإنترنت والتقنيات الرقمية، من المتوقع أن تلعب الفديوهات دوراً أكبر في تشكيل المعرفة والثقافة التكنولوجية في المملكة.